ليلة عيد الميلاد المجيد في بيت لحم

ليلة عيد الميلاد المجيد في بيت لحم

 أعزائنا نود ان نشارككم بعض اخبارنا في هذه الفترة التي يحتفل بها العالم اجمع بعيد ميلاد يسوع المسيح، الله الذي نزل من السماء وتجسد من اجل خلاصنا.

اولا نود ان نشكر الله على زيارة ثلاث شقيقات من الأردن جاءن لمشاركتنا هذه الأعياد المقدسة ، في صباح  يوم 24/ 12كان لدينا قداس في مغارة  المهد حيث تمّكن الاب نيري أن يحتفل بالقداس الالهي مع احد الاباء الفرنسسكان (الاب نيري هو كاهن من الارجنتين صديق للرهبنة، والذي جاء مع والدته للحج إلى الأراضي المقدسة).

في المساء تناولنا العشاء في بيت الطفل الالهي مع جميع افراد عائلتنا الرهبانية المتواجدين في الارض المقدسة والمتطوعين الذين أرادوا مرة أخرى مشاركتنا في الاحتفالات بعيد الميلاد. لقد حظينا بنعمة المشاركة في القداس الالهي لليلة الميلاد في كنيسة المهد في بيت لحم ، حيث ترأس الاحتفال المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية ، بييرباتيستا بيتسابالا وشاركه الأساقفة بولس مركوتسوا وكمال بطحيش وعدد كبير من الكهنة منهم كهنة رهبنتنا: الاب كارلوس فيريرو الرئيس الاقليمي، والاب مارسيلو، نيستورـ جيسون و اندريس. أثناء الوعظ قال الأسقف بييرباتيستا: «يمكننا أن نقول إن عيد الميلاد هو اليوم الذي نحن مدعوون كي نسأل أنفسنا مرة أخرى عن المكان الذي نقف فيه – قال في العظة -: هل نسير مع الرعاة ، نبحث عن العمانوئيل ، الله معنا ، في حياتنا وفي العالم ، أم أننا أيضًا محبوسون في قصورنا؟ »

بفضل الله ، شاركت العديد من اخواتنا الراهبات اللواتي يخدمن في لأرض المقدسة: الأخوات االلواتي يعملن في سمنير بيت جالا ، الاخوات الواتي يخدمن في بيت الطفل الالهي ، راهبات البيت الاقليمي.

بدأ الاحتفال بصلاة الفرض الإلهي وانتهى بموكب الكهنة مع المدبر الرسولي الذي كان يحمل الطفل بين يديه نحو مغارة المهد ليترك الطفل يسوع في المذود ، حيث أصبح الكلمة جسدا قبل 2019 سنة في هذا المكان نفسه اتيا من اجل خلاصنا.

النموذج الذي يجب ان نحتذي به في حياتنا اليومية كما قال البطريرك هو نموذج مغارة بيت لحم: التواضع، الفقر، ان نكون صغيرين كالطفل الالهي ، رغم أنه غالبًا ما يكلفنا ذلك.

النظر إلى الطفل “قال المدبر”  يستيقظ في أي شخص ، حتى في اقسى القلوب ، والحنان والابتسامات الابتسامة والحنان هم جزء من المجد الذي لفت به الملائكة الرعاة. قد يوقظ فينا طفل بيت لحم الحنان ويمنحنا ابتسامة مرة أخرى. حتى لو لم يحل كل مشاكلنا ، فإن هذا الطفل سوف يجعلنا سعداء حقًا ».

نشكر الله على نعمه التي يسكبها دائما في قلوبنا.